mercredi 3 juillet 2013

نقد الفكر الديني الجزء 1/100 غروب الشمس

الأخطاء الفاحشة و الشنيعة في حق العلم الحديث



http://www.youtube.com/watch?v=hTcj0tD0mIk

http://www.youtube.com/watch?v=oxfHQchb7CQ
الشمس تذهب تحت العرش و تسجد و لا تشرق إلا بعد تكلم الله و تستأذنه
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لأبي ذر ‏ ‏حين غربت الشمس ‏ ‏أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى و الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم.
صحيح البخاري .. كتاب بدء الخلق .. باب صفة الشمس و القمر
http://hadith.al-islam.com/Display/Di...
- الشمس تغرب في بئر حمئة من ماء و طين
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (الكهف 86).
-}فَأَتْبَعَ سَبَباً } أي فأراد بلوغ المغرب فأتبع سبباً يوصله إليه، وقرأ الكوفيون وابن عامر بقطع الألف مخففة التاء. {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ } ذات حمأ من حمئت البئر إذا صارت ذات حمأة. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر «حامية» أي حارة، ولا تنافي بينهما لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين أو «حمية» على أن ياءها مقلوبة عن الهمزة لكسر ما قبلها. ولعله بلغ ساحل المحيط فرآها كذلك إذ لم يكن في مطمح بصره غير الماء ولذلك قال {وَجَدَهَا تَغْرُبُ } ولم يقل كانت تغرب. وقيل إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ «حامية» فقال «حمئة» فبعث معاوية إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب قال في ماء وطين كذلك نجده في التوراة {وَوَجَدَ عِندَهَا } عند تلك العين. {قَوْماً } قيل كان لباسهم جلود الوحش وطعامهم ما لفظه البحر، وكانوا كفاراً فخيره الله بين أن يعذبهم أو يدعوهم إلى الإِيمان كما حكى بقوله. {قُلْنَا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذّبَ } أي بالقتل على كفرهم. {وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً } بالإِرشاد وتعليم الشرائع. وقيل خيره الله بين القتل والأسر وسماه إحساناً في مقابلة القتل ويؤيده الأول قوله
راجع تفسير البيضاوي (أنوار التنزيل و أسرار التأويل)

- ما مصير الشمس و القمر و النجوم يوم القيامة ؟؟
-إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (التكوير 1)
عَنْ اِبْن عَبَّاس " إِذَا الشَّمْس كُوِّرَتْ" قَالَ يُكَوِّر اللَّه الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم يَوْم الْقِيَامَة فِي الْبَحْر وَيَبْعَث اللَّه رِيحًا دَبُورًا فَتُضْرِمهَا نَارًا وَكَذَا قَالَ عَامِر الشَّعْبِيّ ثُمَّ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو صَالِح حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح عَنْ اِبْن يَزِيد بْن أَبِي مَرْيَم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي قَوْل اللَّه " إِذَا الشَّمْس كُوِّرَتْ " قَالَ " كُوِّرَتْ فِي جَهَنَّم "
راجع تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم)
- الشمس و القمر هم ثوران مكوران يوم القيامة و الله يعاقبهما في جهنم
صحيح البخاري .. كتاب بدء الخلق .. باب صفة الشمس و القمر
http://www.youtube.com/watch?v=yz6l1YbuCuo

محمد اعتمد في تجديد أفكاره عن خلق العالم على الأشياء المحسوسة والمرئية له. وكان يعتقد، كما اعتقد بطليموس، أن الأرض مسطحة وأن الشمس تدور حولها، وأن النجوم هي مصابيح وضعها الله في السماء الدنيا من السموات السبع المتطابقة، ليهتدي بها المسافرون ليلاً، وليرجم بها الجن عندما يحاولون استراق السمع عندما يكون الله يتحدث إلى ملائكته عن أحوال العالم. أما القمر فقد ظن محمد أنه خُلق لتحديد الشهور للناس، فقال (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس). والشمس التي تغرب في عين حمئة كل مساء، ثم تسجد تحت العرش وتطلب الإذن للشروق، تشرق عند أناس لم يجعل الله لهم من دونها ستراً. ويعتمد هؤلاء الناس في المشرق في غذائهم على الأسماك، كما يقول المفسرون. أما مفهوم الليل والنهار فقد كان بالنسبة لمحمد عبارة عن عملية سلخ (وآيةٌ الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون. والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم. والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم. لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌ في فلك يسبحون) (يس 37-40).
يتضح من هذه الآيات أن محمداً كان يعتقد أن الشمس والقمر يجريان في نفس المدار ولكن لا يجوز لأحدهما أن يدرك الآخر. أما كون القمر يمر بمنازل حتى يصير كالعرجون القديم، فهو تشبيه لا يمكن أن نتخيله. فالعرجون هو طلع النخلة الذي ينمو عليه التمر. وبعد نضوج وحصاد التمر يصبح الطلع عرجوناً قديماً، أي قطعةً من ألياف قديمة. فكيف يصبح القمر كالعرجون القديم فلا علم لنا بذلك.
وعندما جاء محمد لخلق السماء والأرض، دخل في حيص بيص، كما يقولون، لأن العهد القديم والإنجيل لم يذكرا التفاصيل التي أرادها محمد. فقال محمد (قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين) ( فصلت 9-11). فالله خلق الأرض في يومين، ثم قدّر فيها أرزاقها من نبات وأشجار وحيوانات في يومين، ثم أمر الأرض والسماء التي كانت دخاناً أن يأتيا إليه، فخلق السماء بدون عمدٍ نراها، في يومين كذلك.
ويصبح تعريف السماء الإسلامي مشكلة عويصة لم تُحل حتى الآن. فالله يقول (والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا لموسعون) (الذاريات 47). ونفهم من هذه الآية أن السماء بناءٌ صلب بناه الله بأييد ثم رفعه دون أي عمد نراها. ويؤكد لنا ذلك بقوله (والسماء رفعها ووضع الميزان) (الرحمن 7). ولكن الإسلامويين الجدد حاولوا التملص من هذا المعنى وقالوا إن السماء هي كل ما سما فوقنا. ولا نفهم كيف نقسّم الهواء فوقنا إلى سبعة سموات طباقاً. فإذاً مخيلة محمد جعلت الله يخلق الأرض وأقواتها في أربعة أيام، ثم يخلق السماء بنجومها وكواكبها في يومين.


الشمس، والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها!

النهار يظهر الشمس والليل يخفيها!
في القرن السادس قبل الميلاد ، توصل الرياضي الشهير فيثاغورس (570-495 BC) Pythagoras إلى أن الأرض كروية ، من ملاحظة أن ظل الأرض على سطح القمر عند الخسوف يكون دائما دائريا. وبعده تمكن العالم اليوناني الشهير إيراتوسثينس Eratosthenes (276 BC 195 –) من قياس محيط الأرض بدقة تتراوح بين 84% إلى 99% من القياس المتفق عليه حاليا (1). ونورد هذه المعلومات هنا حتى نضع القارئ في سياق المعرفة الفلكية التي توصلت لها الحضارات السابقة لبعثة محمد ، والتي كانت ، دون شك ، في متناول مثقفي القرن السادس الميلادي من أتباع الحضارة البيزنطينية-الهيلينية السائدة حينها في بلاد الشام ومصر ، والتي كان لها تفاعل ونفوذ كبيرين على العرب ، وبتوفر هذه المعلومات في محيط حياة محمد ، يحق لنا أن نتسائل عن إلمام كاتب القرآن ، والذي كان بصدد تأسيس حضارة عالمية ، بهذه المعلومات (2).

لنرى كيف نظر كاتب القرآن إلى الأرض والقمر والليل والنهار بعد نحو من ألف ومائتي عام من اكتشاف فيثاغورس ، ونحو من ثمان مائة عام من حسبة إيراتوسثينس لأبعاد الأرض. يُقسم كاتب القرآن على لسان الله (ولن نعلق هنا لمذا يحتاج الله للقسم) في سورة الشمس (3):

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا(1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)

ومعنى هذه "الآيات" واضح لأي قارئ له إلمام متواضع باللغة العربية:يقول الله "تبارك وتعالى": أقسم بالشمس وضحاها ، أي ضوئها (أو حرارتها) ، وبالقمر إذا تلاها ، أي الذي يتبعها ، وبالنهار إذا جلاها ، أي الذي يظهرها ويجعلها واضحة للعيان ، وبالليل إذا يغشاها ، أي يغطيها ويمحوا أثرها. وللتأكيد على المعنى الذي نراه (4)، فإن القرآن يعلمنا في هذه "الآيات الربانيات المحكمات" أن بزوغ النهار يُظهِر الشمس ويجليها ، وأن هبوط الليل يغطيها ويمحو أثرها!

ونتبع في هذا التفسير البسيط ما أورده أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النحوي الأندلسي صاحب كتاب البحر المحيط في تعليقه الأخير على تفسير هذه "الآيات": "وقيل : الضمير عائد على الأرض ، والذي تقتضيه الفصاحة أن الضمائر كلها إلى قوله : { يغشاها } عائدة على الشمس. "

وبسبب تناقض هذه الآيات الصارخ مع ما هو معروف للأنسان المتعلم حتى في زمن محمد، فقد انبرى المفسرون المسلمون عبر القرون لإيجاد تأويل معقول لتبديل معنى الآيات الواضح ، منطلقين من أنه لا يمكن لله أن يقع في هذه الفضيحة المعرفية، وكان جل همهم منصبا على التوفيق بين الحقيقة التي يعرفون بأن النهار ليس إلا نتيجة لضياء الشمس، وأن الليل ليس إلا نتيجة لغيابها، وبين سذاجة هذه "الآيات". ويبدو أنهم أجمعوا أن أنجع طريق لحفظ "ماء الوجه الإسلامي" هو تأويل "الآيات" بأن الضمير في كلمتي "جلاها" و "يغشاها" عائد على الأرض وليس على الشمس.

أما المعنى الذي يورده الكثير من المفسرين بأن كلمة "ضحاها" تعني "نهارها" فهو ، إن نحن تبنيناه، يزيد معنى الآية اضطرابا عند التمعن في المعاني اللاحقة ، أي "والنهار إذا جلاها" ثم "والليل إذا يغشاها". وبالتفصيل يصبح تفسير الآيات كما يلي: والشمس ونهارها ، والقمر إذا تلاها ، والنهار إذا جلاها ، والليل إذا يغشاها. ونحن نرى أن نسبة النهار للشمس في الآية الأولى ، ثم القول أن نفس هذا النهار هو ما يجليها لا يخرج الكاتب من ورطته.

والقول أن الضمير في "الآيتين: وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)" عائد على الأرض، يضع الكاتب في مأزق أكبر يتبين من حقيقة أن النهار والليل متواجدين دائما وباستمرار وتزامن، فجزء الأرض المقابل للشمس يتجلى (إن صحت لنا الإستعارة) بسبب ضوئها ، والنصف البعيد المظلم "يتغشى" بسبب غياب ضوء الشمس عنه. وواضح من هذا أن كاتب القرآن لم يكن يعلم أن الأرض كروية ، وأنه لم يكن يعلم أن النهار والليل يحصلان بسبب دورانها حول نفسها. والطريف أن القرآن يؤكد لنا في "آيات" أخر عدم معرفة كاتب القرآن بحقيقة علمية بسيطة عن طبيعة الظلال ، أي أنه لم يعرف أن الظل ينتج بسبب حجز الأجسام للضوء ، وهذا بالطبع هو تماما ما يحدث في ظاهرة الليل والنهار. ولعل أن "الآيتين" التاليتين عن "خلق الله للظل" قد تقنعا القارئ ببعدنا عن التعسف (4) في التفسير وبصحة قرائتنا "للآيات" القرآنية موضوع البحث:

وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ {النحل/81}

أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا {الفرقان/45}

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ {الرعد/15}

ومما يؤكد أيضا أن المعنى الذي نتبناه هو المعنى الذي ذهب إليه كاتب القرآن ، أنه يعلِّمنا صراحة في "آيات" أخر عن أستقلالية الشمس عن النهار والليل:

لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ {يس/40}

وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون { الأنبياء/33 }

والتي تخبرنا أن لكل من الليل والنهار فلكه الخاص الذي "يسبح" به تماما كما للشمس والقمر فلكين يسبحان بهما. وكنا قد علقنا على هاتين "الآيتين" في موضع آخر يمكن الرجوع له في هذا الموقع (5). وفي القرآن "آيات" عديدة تُظهِر لنا ، ولو بطريقة غير مباشرة ، أن النهار والليل في نظر كاتب القرآن شيئين مختلفين قائمين بحد ذاتهما ومستقلين عن الشمس. ونورد هذه "الآيات" في الملحق أدناه حتى لا نطيل على القارئ.

قد يحوي القرآن "آيات" أخرى يمكن أن نستنتج منها أن كاتب القرآن كان يعرف أن النهار ناتج عن ظهور الشمس، ولكني أرى أن هذا الكاتب وقع في "آيات" سورة الشمس في هفوة لا يُسمحُ لمثقف عادي أن يقع فيها، فكيف بالله الذي" أحاط بكل شيء علما " ؟

الهوامش
(1) تعتمد الدقة التي توصل إليها هذا العالم على وحدة الطول التي استعملها والتي يختلف عليها المؤرخون. فحسب وحدة الطول الرومانية ، تكون الدقة 84% أما حسب وحدة الطول المصرية فتكون الدقة 99%
(2) لا ندعي السبق في كتابة هذا المقال، فهناك مقالات مشابهة له في منتدى اللادينيين العرب ومنتدى إلحاد، اكتشفت وجودها بعد كتابة مقالتي التي قررت أن أنشرها حسب أسلوبي لأهمية الموضوع. وتركز المقالة المنشورة في منتدى اللادينيين العرب على تشابه هذه "الآيات" مع "آيات" أخرى تعزى لمسيملة الكذاب.
(3) فكرت أولا أن أضيف هذه المقالة إلى مقالتي السابقة بعنوان "وكل في فلك يسبحون" ، إلا أن سذاجة الطرح القرآني رجحت كتابة مقالة منفردة.
(4) راجع مقالة الأستاذ عبد الدائم الكحيل الإعجازية والتي يطابق تفسيرها "للآيات" ما نذهب إليه هنا ، مع ملاحظة خياله الإعجازي الرهيب الذي خوله أن يدعي أن الغلاف الجوي هو "طبقة النهار"
(5) راجع مقالة "وكل في فلك يسبحون".

المصدر: مدونة أبو لهب

ملحق

الآيات التي تذكر الليل والنهار "ككيانين" مختلفين ومستقلين عن الشمس
نورد "الآيات" التالية حتى يتمعن القارئ فيها ويرى بنفسه كيف أن إله القرآن يتعامل مع ظاهرتي الليل والنهار وكأنهما كيانين مستقلين عن الشمس وعن حركة الأرض حول نفسها.

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ {آل عمران/27}
إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {الأعراف/54}
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ {يونس/67}
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {الرعد/3}
وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ {إبراهيم/33}
وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {النحل/12}
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً {الإسراء/12}
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ {الحج/61}
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ {النور/44}
تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا {الفرقان/61} وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا {الفرقان/62
أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {النمل/86}
وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {القصص/73}
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {لقمان/29}
} يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ {فاطر/13}
وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ {يس/37}
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ {الزمر/5}
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ {غافر/61}
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ {الحديد/6}
***************************************************************

الكون بين العلم والدين

الكاتب: كامل النجار
المصدر: الحوار المتمدن

قبل آلاف السنين، وقبل أن يُدجّن الإنسان الحمار والبعير، كان العالم المعروف له محدوداً بالمسافة التي كان يستطيع أن يسيرها على الأقدام. وحتى بعد اختراع العجلة وتصنيع المركبات الخشبية التي كانت تجرها الحصين والبغال، ظل عالم إنسان تلك القرون محدوداً إلى أن تمكن من تصنيع المراكب الضخمة التي استطاع بواسطتها ركوب البحر والسفر إلى الهند من الشرق الأوسط، والسفر من اليونان أو روما إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وخرائط العالم في وقت بطليموس تختلف كلياً عن خرائطه الآن. ولهذا السبب جاءت الديانات السماوية الثلاثة في منطقة جغرافية محدودة انحصر فيها تعاليم تلك الأديان لأن كل دين اقتبس من اتباع الدين الذي سبقه في نفس المنطقة.
جاءت التوراة (العهد القديم) بمفهوم ذلك العالم البدائي المحدود وانحصرت قصصها على مصر وأرض كنعان واليمن. ونسبةً لشح العلم في تلك الأيام، جاءت فكرة خلق العالم والإنسان في التوراة كوصف لما رآه كاتب التوراة بالعين المجردة، وفي تلك المنطقة الجغرافية المحدودة. وتخيل الكاتب أن الإله خلق السموات والأرض في ستة أيام واستراح في اليوم السابع حتى يُعلّم الإنسان أن يستريح في نهاية الأسبوع. وبالطبع كان خيال كاتب التوراة محدوداً نسبةً لمحدودية خبراته وعلمه، فعندما جاء ليشرح أين كان الإله قبل أن يخلق السموات، قال إن عرشه كان على الماء. ولم يقل لنا أين كان هذا الماء قبل أن تُخلق السموات والأرض، وعلى ماذا كان الماء مستقراً حتى يحمل عرش الإله.


والمسيحية التي أتت بعد حوالي ألف عامٍ من اليهودية، وبدأت في نفس المنطقة الجغرافية، أخذت قصة الخلق كشيء مسلّم به وردد كاتبو الإنجيل أن الله خلق الكون في ستة أيام. ولما جاء محمد بعد حوالي ستمائة سنة من يسوع، وتعلم تعاليم اليهودية والمسيحية من معاصريه، كرر نفس قصة الخلق مع إضافة بعض الرتوش التي اقتضتها ضرورة أن الإسلام دين جديد ولا بد أن يأتي بأشياء جديدة.
محمد اعتمد في تجديد أفكاره عن خلق العالم على الأشياء المحسوسة والمرئية له. وكان يعتقد، كما اعتقد بطليموس، أن الأرض مسطحة وأن الشمس تدور حولها، وأن النجوم هي مصابيح وضعها الله في السماء الدنيا من السموات السبع المتطابقة، ليهتدي بها المسافرون ليلاً، وليرجم بها الجن عندما يحاولون استراق السمع عندما يكون الله يتحدث إلى ملائكته عن أحوال العالم. أما القمر فقد ظن محمد أنه خُلق لتحديد الشهور للناس، فقال (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس). والشمس التي تغرب في عين حمئة كل مساء، ثم تسجد تحت العرش وتطلب الإذن للشروق، تشرق عند أناس لم يجعل الله لهم من دونها ستراً. ويعتمد هؤلاء الناس في المشرق في غذائهم على الأسماك، كما يقول المفسرون. أما مفهوم الليل والنهار فقد كان بالنسبة لمحمد عبارة عن عملية سلخ (وآيةٌ الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون. والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم. والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم. لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌ في فلك يسبحون) (يس 37-40).
يتضح من هذه الآيات أن محمداً كان يعتقد أن الشمس والقمر يجريان في نفس المدار ولكن لا يجوز لأحدهما أن يدرك الآخر. أما كون القمر يمر بمنازل حتى يصير كالعرجون القديم، فهو تشبيه لا يمكن أن نتخيله. فالعرجون هو طلع النخلة الذي ينمو عليه التمر. وبعد نضوج وحصاد التمر يصبح الطلع عرجوناً قديماً، أي قطعةً من ألياف قديمة. فكيف يصبح القمر كالعرجون القديم فلا علم لنا بذلك.
وعندما جاء محمد لخلق السماء والأرض، دخل في حيص بيص، كما يقولون، لأن العهد القديم والإنجيل لم يذكرا التفاصيل التي أرادها محمد. فقال محمد (قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين) ( فصلت 9-11). فالله خلق الأرض في يومين، ثم قدّر فيها أرزاقها من نبات وأشجار وحيوانات في يومين، ثم أمر الأرض والسماء التي كانت دخاناً أن يأتيا إليه، فخلق السماء بدون عمدٍ نراها، في يومين كذلك.
ويصبح تعريف السماء الإسلامي مشكلة عويصة لم تُحل حتى الآن. فالله يقول (والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا لموسعون) (الذاريات 47). ونفهم من هذه الآية أن السماء بناءٌ صلب بناه الله بأييد ثم رفعه دون أي عمد نراها. ويؤكد لنا ذلك بقوله (والسماء رفعها ووضع الميزان) (الرحمن 7). ولكن الإسلامويين الجدد حاولوا التملص من هذا المعنى وقالوا إن السماء هي كل ما سما فوقنا. ولا نفهم كيف نقسّم الهواء فوقنا إلى سبعة سموات طباقاً. فإذاً مخيلة محمد جعلت الله يخلق الأرض وأقواتها في أربعة أيام، ثم يخلق السماء بنجومها وكواكبها في يومين.
فماذا يقول العلم عن الكون؟ الكون بدأ بالبج بانج قبل 13.7 بليوناً من السنين. خلق الانفجار مجرات عديدة بما فيها المجرة الشمسية التي تحتوي على شمسنا. هذا الكون الفسيح يبلغ قطره مليون مليون مليون مليون ميل، أي 1000000000000000000000000 ميلاً. وهذا فقط هو قطر الكون المرئي لنا، أي الذي يصلنا منه نور. فالفضاء الكوني لا حدود له. ولتقريب هذه المسافات إلى عقولنا يكفي أن نتذكر أن سفينة الفضاء فويجر voyager التي أطلقتها مؤسسة ناسا الأمريكية في عام 1977 ما زالت تسافر في الفضاء بسرعة هائلة وقد أصبحت الآن على بعد 10 بلايين من الأميال عن الأرض وما زالت على حافة مجرتنا الشمسية. بعد هذا سوف تدخل في المنطقة المعروفة باسم interstellar space أي فضاء ما بين المجرات، وهناك أكثر من بليون مجرة أخرى.
وفي محاولة لتقريب حدود مجرتنا الشمسية يمكن أن نرسمها رسم تقريبي يحتفظ بالمقاسات المعروفة، على ورقة طويلة جداً، ولكي نفعل ذلك علينا أن نضغط حجم الشمس والكواكب. فإذا جعلنا الأرض بحجم بذرة الباسلة pea سيكون كوكب المشترى Jupiter على بُعد 300 متراً من الأرض على ورقة الرسم البياني. أما بلوتو Pluto فسوف يكون على بعد اثنين كيلومتراً ونصف الكيلومتر. أما أقرب نجم إلينا، وهو المعروف ب Proxima Centauri سوف يكون على بعد 16000 كيلومتراً.
وإذا عرفنا أن أقرب كوكب إلى الشمس هو عطارد Mercury تليه الزهرة Venus ثم الأرض، ثم المريخ Mars ثم المشترى Jupiter ثم زحل Saturn ثم Uranus ثم Neptune ثم بلوتو، لعرفنا كبر حجم المجرة الشمسية. فلو وقف إنسان على بلوتو واستطاع أن يرى الشمس فسوف يكون حجمها بحجم رأس الدبوس. ويكفي أن نعرف أن المريخ الذي هو رابع كوكب من الشمس، يبعد عن الأرض، التي هي ثالث كوكب من الشمس، بحوالي 276 مليون كيلومتراً.
(نقلاً عن Bill Bryson, A Short History of Everything)
هذه الأبعاد الشاسعة في المجرة الواحدة، وهناك أكثر من بليون مجرة، خلقها الله في يومين. والأرض التي لا تساوي رأس دبوس بالنسبة لنجوم المجرة، خلقها الله في يومين ثم خلق أقواتها في يومين. فهذا الإله قضى أربعة أيام ليخلق الأرض وخلق كل هذه المجرات في يومين فقط. فالاحتمال الوحيد هنا هو أن الله أمسك بالطين وخلق الأرض وكورها في يومين بيديه، ثم جلس وزرع الأشجار والحشائش في يومين كذلك. وفجأة تذكر أن عليه أن يخلق المجرات بكواكبها ونجومها التي يزيد حجمها عن حجم الأرض مئات المرات في يومين فقط، فقال للمجرات "كوني" فكانت، لأنه إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون. ولا ندري لماذا لم يقل للأرض كوني فتكون. ربما يكون قد أصابه الملل من الاستواء على العرش بدون أي عمل فقرر أن يخلق الأرض بيديه بدل أن يقول لها "كوني".
أما شمسنا فقد تكونت قبل حوالي 4.6 بليوناً من السنوات. فقد تجمعت كمية من الغازات وغبار الفضاء الجوي في شيء يشبه السحاب، قطره 24 بليون كيلومتراً. 99.99 بالمئة منه كونت الشمس، وقليل من هذا الغبار تجمع مع بعضه ليكون أرضاً صغيرة نمت تدريجياً على مدى200 مليون سنة لتصل حجم الأرض الآن. وفي البداية كانت هذه الأرض عبارة عن كتلة من المادة المنصهرة وعلى درجة حرارة عالية جداً. وبالتدريج برد سطح الأرض وكون قشرتها الخارجية وما يزال مركزها منصهراً. وفي نفس الوقت الذي تكونت فيه الأرض وما زالت منصهرة، ارتطم جسم سماوي بحجم المريخ بالأرض مما أثار غباراً تجمع تدريجياً ليتكون منه القمر. والدليل على ذلك أن صخور القمر بها كميات ضئيلة جداً من الحديد لأنه تكون من قشرة الأرض التي بها كميات بسيطة من الحديد، بينما أغلب الحديد بالأرض في جوفها.
ولا نعلم أي قمر يرمز إليه القرآن عندما يقول (صار كالعرجون القديم). فهناك الآن في مجرتنا الشمسية فقط تسعون قمراً على الأقل. وبما أن الأقمار تدور حول كواكبها التي تدور حول الشمس، فليس هناك أي احتمال أن يتسابق القمر مع الشمس حتى يقول لنا القرآن ( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌ في فلك يسبحون).
وقرآن محمد تحدث فقط عن الأشياء المرئية بالعين المجردة ولم يذكر بتاتاً أي شيء عن المكروبات التي لولاها لما كانت هناك حياة على الأرض. فالمكروبات ذات الخلية الواحدة أو الخلايا العديدة كانت أول أنواع الحياة التي بدأت في المحيطات على أرضنا هذه بعد أن برد سطحها. وهذه المكروبات هي التي تولد الأوكسجين الذي تحتاجه كل الحيوانات والنباتات. ولذلك استمرت الأرض لمدة بليونين من السنين بدون حياة أخرى حتى بلغت نسبة الأوكسجين في الجو نسبته الحالية التي تسمح بالحياة على سطح الأرض. والباكتريا هي التي تأخذ النتروجين من الهواء وتحوله إلى حوامض الأمينو أسيد في التربة التي تعيش عليها النباتات. المصانع الحديثة التي تنتج المخصبات الزراعية fertilizers عليها أن تسخّن المواد الخام إلى 500 درجة مئوية وتضغطها بضغط ما يعادل 300 مرة الضغط العادي، لتصنع المخصبات. والبكتريا تصنع ذلك بكل سهولة. ومكروبات الألغي Algae التي تعيش في المحيطات تنتج يوماً 150 بليون كيلوجرام من الأوكسجين الذي يطفو على سطح البحر ثم يختلط بالهواء الذي نتنفسه. ولولا هذه المكروبات لما بدأت والحياة، وحتى لو بدأت لما استمرت لأن استمرارنا في الحياة يتطلب إعادة استعمال المواد البروتينية أي biodegradation وهو أن تحلل الباكتريا الأجسام الميتة وتحولها إلى حوامض أمينية (نتروجين) يستعملها النبات لينمو، فتأكل الحيوانات هذه النباتات لتنمو هي، ثم نأكل نحن لحوم، أي بروتينات هذه الحيوانات لنبني أجسامنا، وهكذا. وحتى فضلاتنا تحولها البكتريا إلى حوامض أمينية مفيدة. كل هذا المجهود الجبار من جانب المكروبات لم يحظ بأي ذكر في الكتب المقدسة التي يُقال إنها أتت من عليم قدير يسكن السموات السبع، وفي الواقع هو خيال يسكن العقول المؤدلجة إذ ليس هناك سماء وإنما فضاء أبدي.
ولو تخيلنا أن عمر الأرض وهو 4.5 بليون سنة يمكننا ضغطة في يوم واحد من أيامنا، أي 24 ساعة فقط، تكون الحياة المكروبية قد بدأت الساعة 4 صباحاً. واستمرت لمدة 16 ساعة على هذا المنوال. وفي الساعة الثامنة مساءً ظهرت أول النباتات المائية ثم بعد عشرين دقيقة ظهرت الأسماك. وفي الساعة العاشرة مساء ظهرت نباتات الأرض وبعض الحيوانات. في الساعة 11 مساءً ظهرت الديناصورات. وفي الساعة 11 وأربعين دقيقة ليلاً انقرضت الديناصورات. ويظهر الإنسان في الساعة 11 والدقيقة 59 ليلاً.
وعندما جاءت الكتب "المقدسة" لتصف خلق الإنسان، قالت إن الله خلق آدم من تراب ونفخ فيه من روحه ثم خلق ؛واء من ضلعه. ولو حدث هذا فإن حواء تكون قد وُجدت عن طريق الاستنساخ من آدم، وبالتالي فهي تحمل نفس جينات آدم بالكامل. وعليه سوف يرث أطفالها نفس الجينات، وعليه تكون كل الأجيال حاملة لنفس الجينات المتشابهة ولا فرق بين إنسانٍ وإنسانٍ آخر، أي كأن كل البشر توأم متطابقين identical twins. وطبعاً هذا لا ينطبق على الإنسان ولا الحيوان
فلو كان موسى أو يسوع أو محمد يعرف هذه الحقائق، بل لو كان رب السماء المزعوم على علم بهذه الحقائق العلمية لما قالت الأديان إن الله خلق العالم في ستة أيام وكان عرشه على الماء. ونستنتج من قصة خلق الكون أنه لا وحيٌ أتى من السماء ولا نزل كتابٌ منها، كل ما في الأمر أن العقل البشري البدائي سرح في الفضاء وتخيل أن هناك آلهةً خلقت هذا العالم. 
****************************************************

والشمس تجري لمستقر لها، حول الأرض أم حول مركز المجرة؟

ملخص إدعاء الإعجازيين
القرآن أشار في هذه الآية إلى دوران المجموعة الشمسية ومنها الشمس حول مركز مجرة درب التبانة
الرد على الإدعاء
الخطأ الذي وقع فيه مقدم العرض إنه عزل تلك الآية عن باقي القرآن و السنة, لكي تفهم تلك الآية بشكل صحيح يجب أن توضع في سياقها الطبيعي مع باقي الآيات و الأحاديث التي تتحدث في هذا الموضوع.

الآية تتحدث عن صورة الكون كما تخيلها محمد و هي عبارة عن

أرض مسطحة كبيرة تطل عليها الشمس من الشرق لتجري في السماء طوال اليوم حتى تصل إلى الغرب و تغطس في بركة من ماء و طين ثم تخرج منها لتسجد تحت عرش الله طوال الليل, و عندما يأتي النهار بنوره يُظهر الشمس فتخرج من تحت العرش و تعيد دورتها.

المصادر

أرض مسطحة كبيرة

الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء

والارض مددناها والقينا فيها رواسي

وهو الذي مد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا

اولم يروا انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها

الذي جعل لكم الارض مهدا وسلك لكم فيها سبلا

بل متعنا هؤلاء واباءهم حتى طال عليهم العمر افلا يرون انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها افهم الغالبون

والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل زوج بهيج

والارض فرشناها فنعم الماهدون

الم نجعل الارض مهادا

والارض بعد ذلك دحاها

واذا الارض مدت

والى الارض كيف سطحت

والارض وما طحاها


تطل عليها الشمس من الشرق لتجري في السماء طوال اليوم

الشمس تجري لمستقر لها (المستقر هو بركة الطين أو تحت عرش الله)

حتى تصل إلى الغرب و تغطس في بركة من ماء و طين

حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة

لتسجد تحت عرش الله طوال الليل


يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت الله ورسوله أعلم قال(ص) : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش

عندما يأتي النهار بنوره يُظهر الشمس

و الشمس و ضحاها, و القمر إذا تلاها, و النهار إذا جلاها, و الليل إذ يغشاها (لاحظ ان النهار هو من يقوم بإظهار الشمس و أن الليل هو الذي يقوم بغشيانها و إخفائها, (يعني الكاتب (لا يعلم أن تعاقب الليل و النهار نتيجة لدوران الأرض حول نفسها بل يظن)* أن نور النهار هو السبب في ظهور الشمس و أن ظلام الليل هو ما يخفي الشمس عنا مما ينفي معرفته بأبسط قواعد العلم و ينفي أي إحتمال لأن يكون يعني أي ظواهر علمية حقيقية بكلامه)

ما معنى السفسطة و الركض وراء الكلمات و ليها و تطويعها قصرا لكي نصل إلى المعنى الذي نريده خاصة و أن المعنى بسيط و واضح و مباشر بل و تم تفسيره من فم قائله شخصيا؟

قال البخاري عن أبي ذر رضي الله عنه قال : كنت مع النبي ( ص) في المسجد عند غروب الشمس فقال (ص) : يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت الله ورسوله أعلم قال(ص) : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فذلك قوله : ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم )

محمد: هل تعلم أين تغرب الشمس يا أبا ذر
أبو ذر: لا..أنت و ربك أعلم
محمد: تذهب و تسجد تحت عرش الله و هذا هو معنى قوله تعالى "والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم"


هل هناك أوضح أو أبسط من هذا؟

و خذ فلدي المزيد

عن أبي ذر قال سألت رسول الله عن قوله (والشمس تجري لمستقر لها) قال : مستقرها تحت العرش" وعن أبي ذر أيضا قال كنت مع رسول الله في المسجد حين غربت الشمس فقال (ص) " يا أبا ذر أتدري أين تذهب الشمس؟ قلت الله ورسوله أعلم قال (ص): فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها عز وجل فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فترجع إلى مطلعها وذلك مستقرها ، ثم قرأ والشمس تجري لمستقر لها)

يقول ابن كثير في تفسيره لقول القرآن " لمستقر لها " أن المراد مستقرها المكاني وهو تحت العرش مما يلي الأرض في ذلك الجانب وهي أينما كانت فهي تحت العرش وجميع المخلوقات ، لأنه سقفها " ..." فالشمس ـ يقول ابن كثيرـ إذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة تكون أقرب ما تكون إلى العرش، فإذا استدارت في فلكها الرابع إلى مقابلة هذا المقام وهو وقت نصف الليل صارت أبعد ما تكون من العرش فحينئذ تسجد ( يعني الشمس ) وتستأذن في الطلوع

لاحظ أن ابن كثير يتحدث عن أمرين أساسيين لفهم النظرة الإسلامية للكون و هما أن الشمس هي التي تتحرك و تدور حول الأرض لإتمام دورة الليل و النهار اليومية و ثانيهما أن مستقر الشمس المقصود هو تحت عرش الله.

الكاتب: الزنديق الأكبر
المصدر: منتدى الملحدين العرب


* تم تعديل ما بين القوسين من قبل مرسل المقال

مواضيع ذات علاقة

أرشيف التناقضات الواضحة بين العلم والإسلام (3) دوران الشمس حول الأرض وثبوت الأرض

دوران الأرض بين العلم والدين

هل الأرض كروية في القرآن؟
**********************************************************
 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire